تصلب الشرايين والضعف الجنسى وصحة الرجل

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 11227 4 5

كتب د محمد حبوس:

تصلب الشرايين والضعف الجنسى وصحة الرجل

 

تصلب الشرايين Atherosclerosis

هو مرض ينتج عنه فقدان مرونة وضيق ربما يصل أحيانا الي انسداد في الأوعية الدموية الناقلة للدم المحمل بالأكسجين والغذاء(الشرايين)، في جزء كبير منه نتيجة لترسب البروتينات الشحمية

التي تحمل الكولسترول والدهون الضارة في جدار الشرايين فتتصلب أي تقل مرونتها فيؤدي ذلك الي ارتفاع في ضغط الدم داخلها وثانيا تضيق من الداخل وهذا التضيق الذي يصيب الشرايين يحدّ من تدفق الدم والأكسجين نحو أنسجة الجسم. وهو يمكن أن يؤثر في شرايين أي جزء من الجسم، ولكنه غالبا يصيب الشرايين المتوسطة وتكون أكثر حالاته خطورة عندما يسدّ الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب أو الشرايين التي تغذي المخ. يجب التنويه أولا ان هناك عامل وراثي او استعداد وراثي للمرض ووجود ذلك في جينات الشخص ثم بعد ذلك تأتي عوامل بيئية وعادات صحية واجتماعية مثل طبيعة ونوعية الاكل مثل الاسراف في الأطعمة الغنية بالملح والشحم والسكر وهل يمارس الشخص حياة نشيطة ويمارس رياضة وغير ذلك من العادات الصحية المفيدة ام لا.

ومن هذه الشرايين التي يصيبها شرايين العضو الذكرى مما يؤدى الى الضعف الجنسي تدريجيا وربما العجز الكامل. ومن المفيد هنا ان نذكر أن عملية الانتصاب او القدرة الجنسية تعتمد بشكل أساسي علي ضخ الدم بقوة في شرايين العضو الذكري عند التعرض للإثارة الجنسية وحتي يكون هذا الضخ كافيا لحدوث انتصاب قوي لإنجاح عملية الجماع فان ضخ الدم في شرايين العضو الذكري الطبيعي يكون اكثر من ٣٥ ملليلتر في الثانية، لكن في الرجال الذين يعانون من تصلب او ضيق في شرايين العضو الذكري فان ضخ الدم يكون اقل من المعدل المطلوب وذلك يؤدي الي ضعف في الانتصاب وصلابة العضو الذكري وبالتالي التأثير سلبا علي اداءه الجنسي.

ويقول البروفيسور ديفيد رالف رئيس الجمعية الأوربية للطب الجنسي السابق ورئيس قسم الذكورة بمستشفيي جامعة لندن ان هناك عوامل كثيره تساعد في هذا الامر يمكن تجنبها مثل ضبط السكر بالدم وتخفيف الوزن في حالات السمنة وضبط دهون الدم وحمض البوليك (النقرس) والسيطرة على ضغط الدم بالعقاقير والنظام الغذائي الصحي والامتناع عن التدخين وممارسة رياضه يوميا والمتابعة الدورية للوظائف الحيوية للجسم والفحص الدوري المنتظم. ويضيف البروفيسور رالف ان على المريض الذى يشتكى من اعراض الضعف الجنسي المبادرة للفحص مبكرا لسببين هامين الاول ان جميع درجات الضعف الجنسي لها علاج وثانيا والأهم ان ذلك قد يكون مؤشرا على تغيرات خطيره في شرايين القلب او الأجهزة الحيوية وان المبادرة للفحص هنا تكون في غاية الأهمية حيث انها قد تمس انقاذ حياته من ازمة قلبية مفاجئة كان يستطيع تجنبها بالفحص المبكر حيث اثبتت الدراسات العديدة والمنشورة في كبريات الدوريات الطبية الدولية ان ضيق شرايين العضو الذكري يسبق ضيق شرايين القلب وان من تم تشخيصه بوجود ضيق او خلل بالدورية الدموية بالعضو الذكري عليه مراجعة اخصائي قلب في اقرب وقت حتي وان لم تكن هناك اعراض. ويختتم البروفيسور رالف حديثه قائلا ان الحياة الحديثة التي نعيشها ورغم زيادة الرفاهية الا ان مخاطر تصلب الشرايين في ازدياد كبير بين الرجال بسبب قلة الحركة وزيادة السمنة والسكرى وضغط الدم والتوترات وضغوط الحياة وغير ذلك مما يوجب علي الرجل ان يهتم بصحته اولا بأول ولا يهمل الفحص الدوري ويبادر بالفحص الطبي فور الاحساس بأي اعراض مرضيه.

آخر تحديث لهذا المقال ١٣ مارس ٢٠١٨

الاقسام

كلمات المشاركة

تعليقات الفيسبوك

ابحث معنا

الخصوبه والعقم

ما حقيقة وجود كورونا في السائل المنوي

كتب د محمد حبوس: هل فعلا تم عزل الفيروس في السائل المنوي للرجل ابلغ فريق بحث صيني في مستشفي شانجوي…

الضعف الجنسي

شاركنا صفحتنا